ابن سعد
74
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )
( 1 ) صفية بنت عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي . قال : أخبرنا وكيع بن الجراح قال : أخبرنا هشام بن عروة عن أخيه عبد الله بن عروة عن الفرافصة الحنفي في حديث رواه أن الزبير بن العوام كان يكنى أبا عبد الله . قالوا : وكان للزبير من الولد أحد عشر ذكرا وتسع نسوة : عبد الله وعروة والمنذر وعاصم والمهاجر درجا . وخديجة الكبرى وأم الحسن وعائشة . وأمهم أسماء بنت أبي بكر الصديق . وخالد وعمرو وحبيبة وسودة وهند . وأمهم أم خالد . وهي أمه بنت خالد بن سعيد بن العاص بن أمية . ومصعب وحمزة ورملة . وأمهم الرباب بنت أنيف بن عبيد بن مصاد بن كعب بن عليم بن جناب من كلب . وعبيدة وجعفر . وأمهما زينب . وهي أم جعفر بنت مرثد بن عمرو بن عبد عمرو بن بشر بن عمرو بن مرثد بن سعد بن مالك بن ضبيعة بن قيس بن ثعلبة . وزينب 101 / 3 وأمها أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط . وخديجة الصغرى وأمها الحلال بنت قيس بن نوفل بن جابر بن شجنة بن أسامة بن مالك بن نصر بن قعين من بني أسد . قال : وأخبرت عن هشام بن عروة عن أبيه قال : قال الزبير بن العوام إن طلحة بن عبيد الله التيمي يسمي بنيه بأسماء الأنبياء . وقد علم أن لا نبي بعد محمد . وأني أسمي بني بأسماء الشهداء لعلهم أن يستشهدوا . فسمي عبد الله بعبد الله بن جحش . والمنذر بالمنذر بن عمرو . وعروة بعروة بن مسعود . وحمزة بحمزة بن عبد المطلب . وجعفرا بجعفر بن أبي طالب . ومصعبا بمصعب بن عمير . وعبيدة بعبيدة بن الحارث . وخالدا بخالد بن سعيد . وعمرا بعمرو بن سعيد بن العاص . قتل يوم اليرموك . قال : أخبرنا أبو أسامة حماد بن أسامة قال : حدثني هشام بن عروة عن أبيه قال : قاتل الزبير بمكة . وهو غلام . رجلا فكسر يده وضربه ضربا شديدا . فمر بالرجل على صفية وهو يحمل فقالت : ما شأنه ؟ قالوا : قاتل الزبير . فقالت :